منتدي جامعة الخرطوم

src='http://news.maktoob.com/user-newsticker?ids=6,7,9,10,11,12,13,' scrolling='no
منتدي جامعة الخرطوم

منتدي طلاب وخريجي جامعة الخرطوم


    الايدز يبتلع الشباب فى ظل دولة المشروع الحضاري

    شاطر

    سريرة

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 24/09/2009

    الايدز يبتلع الشباب فى ظل دولة المشروع الحضاري

    مُساهمة  سريرة في الخميس سبتمبر 24, 2009 3:39 am

    350 الف اصابة بالايدز عام 2008 م
    فى ظل دولة المشروع الحضاري
    الخرطوم : سارة تاج السر
    اقرت وزارة الصحة الاتحادية بان حالات الاصابة بفيروس متلازمة العوز المناعي المكتسب (الايدز) المبلغ عنها والتى تم رصدها بالبلاد فى العام 2008م بلغ 350 الف حالة اصابة ,97% من هذه الاصابات تم عن طريق الاتصال الجنسي .
    وكشف منتدي (الاعلاميين الرابع للتوعية بالقضايا السكانية بالتركيزعلى الشباب و الايدز) الذي نظمهه مؤخرا المجلس القومي للسكان بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وجامعة الرباط عن ارتفاع نسبة الاصابة بين سائقى الشاحنات بنسبة 2,5% مقابل 2,3% لاطفال الشوارع و2% لمرضي الامراض المنقولة جنسيا بينما بلغ معدل الانتشار وسط طلاب الجامعات 1,1 % نظير0,5 % بين القوات النظامية .
    وكشف مسح جغرافي قامت به وزارة الثقافة والشباب والرياضة و منظمة اليونسيف فى يونيو 2007م كشف ان (13%) من المشاركين لم يسمعوا بالايدز وفي وقفة مع اعما هذه الشريحة تجد ان (2% ) منهم تراوحت اعمارهم بين (12-14) سنة و(11%) بين (15-17) سنة (9%) بين (18-14) وبشان موقفهم تجاه المرضي فان 57% منهم لديهم موقف غير متعاطف مع الشباب المصابين بالايدز و53% منهم يوافقون علي حرمان الذين يعانون من الايدز من الدراسة فى المدارس والجامعات العامة بينما حمل89% من المستطلعين بما فيهم الذين لم يسمعوا بالمرض الحكومة والمنظمات الانسانية مسئولية القيام ببرامج بث الوعي والبرامج التعليمية والتثقيفية حول المرض .
    وفيما يتعلق بالامراض المنقولة جنسيا كشف المسح ان 28% من المشاركين لم يسمعوا اطلاقا عن الامراض المنقولة جنسيا مقابل 15% سمعوا بها واستطاعوا تسميتها وتحديد اعراضها وطرق انتقالها .
    العميد شرطة علاء الدين يس –مركزالشريف زين العابدين الهندي للدراسات الاستراتيجية والامنية جامعة الرباط صنف فى ورقته التى حملت عنوان الايدز والابعاد الاجتماعية الايدز كواحد من المهددات الامنية على اعتباران مكافحة المرض والحد من انتشاره يكلف الدولة اموالا طائلة ، بجانب ان المرض وكما اثبتت الاحصائيات الرسمية يصيب الفئة العمر(20-40) عاما وهي الشريحة التي تمثل العمود لاي مجتمع الامر الذي يشكل خطرا داهما ومحدقا يمس الامة على حد وصفه اضافة الى ان انتشار المرض يؤثر على الانتاج وما يصاحبه من نمو اقتصادي يحقق للدولة ومواطنيها الاستقرار والرفاهية حيث ان المرض يقعد بالكثيرين عن اداء واجباتهم الوظيفية والخدمية مما يؤدي الى تدني الانتاج وتقليل الايدي العاملة وانهاك الموارد البشرية وهو مايقود الى انخفاض معدل التنمية وبالتالي الدخل القومي .
    وهاجم يس وجود العمالة الاجنبية بالبلاد واكد على انها ساعدت على زيادة انتشار المرض ولم يعف يس الهجرات العكسية داخل السودان والتباين الثقافي الذي يساعد على حراك المرض من بيئة الى بيئة لم يعفيها من مسئولية انتشاره بجانب الحروب والكوارث والنزاعات المسلحة .
    واستعرض يس التدابير والتشريعات القانونية لمواجهة مرض الايدز والتى تناول عدد من نصوصها مسالة الحد من هذه الظاهرة كقانون الصحة العامة 1975م وقانون الحجر الصحي لسنة 1974م والقانون الجنائي لسنة 1991م اضافة الى قانوني الاجراءات الجنائية والاحوال الشخصية لعام 1991م والاخير تطرق لمسالة تنظيم الزواج والفرقة بين الازواج المسلمين بموجب المادة (151) بينما نصت المادة (152) على الاستعانة بأهل الخبرة من الاخصائيين لمعرفة العيب او المرض ولكن حسب يس فان القانون لم يحدد الامراض صراحة وانما ترك امرها للفقهاء .
    ورسم المسئول بمركز الشريف زين العابدين الهندي للدراسات الاستراتيجية ما وصفها بخارطة طريق لوسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ودور السينما والمسرح للعب دور ايجابي فعالا فى اظهار مخاطر المرض واسداء النصح للمواطنين ورفع التوعية وحث الشباب والراشدين على مكافحة المرض والعمل على وقاية المجتمع ضد انتشاره واتخاذ مايلزم من اجل حماية المجتمع عبر اتباع مبدأ المسئولية الاجتماعية وتوفير المعلومة وتوسيع دائرة المشاركة وتمليك الحقائق الكاملة للجماهير وتناول المرض بالتحليل والتوضيح .
    ودعا يس الى خلق الية تدخل لاجهزة الاعلام تهتم بوضع القواعد والضوابط النظامية لهذه الاجهزة بعد ان اصبح المرض مصدر فزع وخوف وتقويض الاحساس بالامن على ان يرتكز عمل هذه الالية على التثقيف والتوعية عبر الندوات والمؤتمرات وبث البرامج التعليمية والاخبارية التى من شانها تدعيم وتنمية ثقافة الشباب بخطورة المرض .
    دكتورة سهام عبد الله جابر المسئولة بالبرنامج القومي لمكافحة الايدز بوزارة الصحة الاتحادية قالت ان 90% من حالات الاصابة بفيروس الايدز موجودة فى الدول النامية بينما 80% من حالات الاصابة موجود فى افريقيا جنوب الصحراء واكدت سهام انه على راس كل دقيقة يصاب 6 شبان تحت عمر (25)سنة بالمرض مقابل 11 اصابة فى الدقيقة و17,000 الف حالة فى اليوم الواحد.
    وحددت الورقة عدد من العوامل رات انها تزيد من قابلية الشباب للاصابة بالمرض كقلة الخبرة والتاثر بالاقران وعدم المعرفة التامة بالصحة الانجابية والمخاطر المرتبطة بالنشاط الجنسي غير الامن خصوصا لدي الفتيات اللاتي لايستطعن مناقشة قضايا استخدام الواقي والجنس الغيرمرغوب فيه وهن بذلك كما تشير الورقة اكثر عرضة للاغتصاب والاستغلال الجنسي من الذكور (بواسطة من هم اكبر منهم سنا واكثرقوة جسمانية واقتصادية ومنصبا وظيفيا),اضافة الى عوامل اخري اقتصادية ودينية تركزت الاولي فى الفقر الذي يرغم الفتيات الذين اعتبرتهم الورقة اكثر الفئات عرضة للاصابة للمرض يرغمهم على ممارسة الجنس من اجل الحصول على المال بينما تمثلت الاخيرة فى تحريم الحديث عن الثقافة الجنسية باعتباره امر غير مقبول اجتماعيا نظير مجتمعات اخري تعتبر ممارسة الجنس خارج اطار الزوجية امر مقبول .
    فيما تطرقت الورقة الثالثة حول الاستراتيجية الوطنية للشباب وقضايا الشباب و الايدز المعدة من قبل وزارة الثقافة والشباب والرياضة لاهمية التخطيط الاستراتيجي لمكافحة الايدز وناقشت الخطة القطاعية الخمسية لمكافحة المرض وسط الشباب ودعت الى تضافر الجهد الشعبي والرسمي لتحقيق الرؤية الوطنية المواجهة للمرض.
    الى ذلك طالب المنتدي بتسهيل عملية الزواج وتشجيعه وضبط اجراءاته ومنع الاختلاط غير المشروع بين الجنسين ومحاربة الفواحش وسد جميع السبل المؤدية لها هذا بجانب توعية افراد المجتمع بخطورة مرض الايدز وكيفية انتقاله وسبل الوقاية منه بادخال ضمن مناهج الدراسية فى المدارس بجميع مستوياتها التعليمية والاهتمام بوسائل الاعلام لتطلع بدورها فى توعية المجتمع والافراد كذلك الدعوة الى العفة ومحاربة جميع سبل الاتصال الجنسي خارج الاطار الشرعي من خلال المتدينين والعقلاء وخطباء المساجد ودور العبادة الاخري اضافة الى ذلك دعا المنتدي المشرع الي سن نصوص تشريعية رادعة فى قانون العقوبات او القوانين ذات الصلة التى تقضي بمعاقبة الشخص الذي ينقل عدوي الايدز مع وجوب التفرقة بين العمد وحسن النية هذا اضافة الى وضع الضوابط والاحكام لمنح تاشيرات دخول الاجانب للاقامة كاجراء فحص الدم والاهم من كل ذلك العودة الى الاطار الاخلاقي القويم الذي رسمته الاديان بالابتعاد عن عوامل الخطر بتبين السلوك الرشيد المتسم بالتعقل والمسئولية

    عبده

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 29/05/2009

    نورتي المنتدي سريرة

    مُساهمة  عبده في الجمعة سبتمبر 25, 2009 1:01 am

    كل سنة وانتي طيبة عزيزتي سريرة , ونورتي المنتدي والله بمساهماتك الرائعة
    المنتدي كسب صحفية كبيرة بالتأكيد
    لك التحية


    cheers cheers cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 2:19 pm